بقدر ما يمكن أن ينسب إلى خلل الأرصاد والآلات وأما أبعادها من نقطة الاستواء والانقلاب فكانت زائلة وكان اعتبارها من أرصاد طيموخارس وأريسطولوس « 1 » ومانالاوس ثم أرصاد أبرخس « 2 » ثم أرصاد نفسه فقد ذكر أبرخس أنه وجد الكواكب التي في النصف الآخذ من النقطة الشتوية والربيعية إلى الصيفية أميل إلى الشمال مما كانت عليه في أرصادهم لأنها لما زالت عن مواضعها إلى المشرق وحفظت العرض « 3 » مع فلك البروج وصارت أبعد في الشمال وأنه وجد العرض من البروج محفوظا مثاله أن السماك « 4 » الأعزل « 5 » وجد عرضه في رصد طيموخارس وفي رصد نفسه قريبا من درجتين جنوبا وإن كان أبرخس « 6 » مشككا « 7 » في ذلك لقلة تفته بأرصاد طيموخارس إذ كانت مأخوذة على الجليل من الأمر وكانت المدة قصيرة وغير « 8 » كافية في ظهور الأمر وأما بطليموس فإنه قال إن الثقة بحركة الثوابت على الصفة المذكورة قد صحت منه ووقعت لزيادة عدد « 9 » الكواكب المرصودة وتطاول العهد قال بطليموس ونحن لما امتحنا أرصادنا وقابلناها بأرصاد أريسطولوس « 10 » وأبرخس وبالأرصاد « 11 » التي قبله « 12 » لطيموريطوس « 13 » وغيره وجدنا الكواكب التي رصدت قد حفظت النسبة إلى فلك البروج وأما إلى دائرة معدل النهار فما كان منها في النصف المبتدئ من « 14 » الشتوى والربيعي إلى الصيفي فإن أبعادها إلى
هامش
( 1 ) في هامش ب : ورسطلس - وفي سا : وارسطلس
( 2 ) سا : أنرجس
( 3 ) سا : العروض
( 4 ) سا : السمال
( 5 ) سا : غير موجود
( 6 ) سا : انرجس
( 7 ) ف : مشككا - وفي ب : متشكك - وفي سا : يتشكك
( 8 ) سا : غير
( 9 ) ف : حركة
( 10 ) في هامش ب : رسطلس - وفي سا : وارسطلس
( 11 ) سا : والأرصاد
( 12 ) ف : في الهامش
( 13 ) سا : لطيموخارس
( 14 ) سا : في