قطره « 1 » عند الزاوية بحسب أبعاده « 2 » فكان « 3 » يرى « 4 » مساويا « 5 » للشمس عند بعده « 6 » الأبعد وفيما دون ذلك يرى « 7 » أكبر « 8 » منها وأما القدماء فقد حكموا أنه إنما يرى مساويا للشمس عند بعده الوسط وكانوا أيضا قد غلطوا في مقدار « 9 » مساحة الزاوية التي ترى عليها الشمس قال فإنا وجدناها أصغر مما ذكروا وإن كان تقدير هذه « 10 » المساحة غير محتاج إليه في تحقيق بعد الشمس وعظمها « 11 » فإن تقدير بطليموس لقطر الشمس « 12 » لم « 13 » يكن من جهة مساحة زاوية المسطرة فإن ذلك مما يعسر ضبطه وتحقيقه ولكن بكسوفات قمرية على ما سنوضح بعد واعتبار الرصد بهذه المسطرة إنما ينفع « 14 » في الدلالة على تساوى زاوية رصد الشمس وزاوية رصد القمر فإنهما إذا رؤيا معا « 15 » على زاوية واحدة لم يقع من ذلك خطأ في الحكم بتساويهما في ذلك البعد من القمر وأما تقدير هذه الزاوية ومساحتها من الآلة فذلك يعرض فيه « 16 » غلط كثير « 17 » ولما كان كذلك لم يعتبر من حال هذه الزاوية مساحة القطرين بل تساويهما بحسب الرؤية فقط وقد يعين « 18 » في ذلك كسوفات شمسية تامة « 19 » فإنها قد تكون في بعض الأوقات ذات « 20 » مكث
هامش
( 1 ) سا : قطرها
( 2 ) سا : أبعادها
( 3 ) سا : فكانت
( 4 ) سا : ترى
( 5 ) سا : مساوية
( 6 ) سا : بعدها
( 7 ) سا : ترى
( 8 ) سا : أكثر
( 9 ) سا : غير موجود
( 10 ) سا : غير واضح
( 11 ) سا : وغلطه
( 12 ) [ لقطر الشمس ] : غير موجود في سا
( 13 ) ف : لو لم
( 14 ) ف : يقع
( 15 ) ب ، سا ، د : غير موجود
( 16 ) سا : غير موجود
( 17 ) سا : كبير
( 18 ) سا : تعين
( 19 ) سا : غير موجود
( 20 ) ف : في الهامش