الأفق فيكون ه ن « 1 » هو فضل مطالع خط الاستواء على مطالع هذا العرض وقد يغلط في هذا الشكل فيظن « 2 » أن نقطة ط لما كانت على الأفق كانت نقطة م أيضا على الأفق وطلعتا « 3 » معا أعنى ه ط ، ه م وليس كذلك بل إنما يكونان معا على أفق خط الاستواء وأما ها هنا فإنما كان مع ط على أفق ب ه د نقطة أخرى بعدها من ه بعد م من ن « 4 » فلنكتب شكلا مختصرا في « 5 » هذا وليكن أب ج د دائرة نصف
هامش
( 1 ) د : ح ر .
( 2 ) ف ، سا ، د : الظن .
( 3 ) سا : وطلعنا .
( 4 ) الفرق بين مطالع خط الاستواء ومطالع العرض :
نفرض ا ب ح د دائرة نصف النهار ، ا ه ح دائرة معدل النهار ، ب ه د الأفق ، ر ط ح البروج ولتكن نقطة الاستواء الربيعي على الأفق أي عند نقطة ه تقاطع الأفق مع المعدل فإذا أخذنا القوس ه ط من البروج فالمطلوب التفرقة بين مطالعها في خط الاستواء ومطالعها في العرض ( شكل 32 ) نفرض أن ل هي القطب الجنوبي ونرسم القوس ل ط م لتقابل معدل النهار في نقطة م . مطالع ه ط في خط الاستواء هي القوس ه م لأنه عند خط الاستواء يكون القطب على الأفق أي أن ل ط م هو الأفق فتكون نقطة ط طالعة ومعها نقطة م فإذا طلع ه ط بأكمله طلع معه القوس ه م .
أما لمعرفة مطالع ه ط في العرض نرسم القوس ط ل موازيا لمعدل النهار فيقطع الأفق في ل ثم نرسم القوس ل ل ن ليلاقى المعدل في ن فيكون طلوع القوس ه ط مصحوبا بطلوع القوس ط ل أي مصحوبا بزاوية ط ل ل . لكن هذه الزاوية تقابل القوس م ن عند معدل النهار .
مطالع ه ط في العرض هي القوس م ن .
والفرق بين مطالعها في خط الاستواء ومطالعها في العرض هي القوس ه ن .
( 5 ) ف ، سا ، د : من .