تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشفاء ( الرياضيات ) — صفحة جوامع علم الموسيقى 145

مساهمون:

صجوامع علم الموسيقى ١٤٥
ثم إنهم شدوا فوق السبابة دستانا آخر على الطنينى من هذا الدستان المشدود للوسطى ، يكون كالمجنب له ، لتؤخذ أسجاحه من الوتر الثالث . ثم إنهم شدوا فوق ذلك دستانا يظنه أكثرهم أنه كالمجنب للوسطى القديمة ، وليس كذلك ، بل هو من هذه « 1 » الوسطى الحديثة ، المعروفة بالزلزلية ، على نسبة مثل وسبع . فهذه هي دساتين العود . وأما تسويتهم المشهورة للبربط : فأن يجعلوا نغمة مطلق « 2 » كل وتر سافل مساوية لخنصر الوتر الذي فوقه ، حتى يقوم بدل ثلاثة أرباعه ، ويوجد حينئذ في البربط « 3 » من النغم أربعة أضعاف الذي بالأربعة . وقد كان يشد عليه وتر خامس ، ليستخرج من سبابته وبنصره طنينيان ، لتتمة الذي بالكل مرتين . فكان « 4 » يتعطل هناك بقية ، فهجر ذلك ، وصاروا إذا احتاجوا إلى ذلك ، نزلوا تحت خنصر الزير « 5 » بإصبعين - نزولا « 6 » يفعل طنينين - فيكون تحت خنصر « 7 » الزير بالقوة نغمة حادة ، ونغمة أحد . وقد يسوى العود تسويات أخرى . « 8 » واعلم أنه قد يعرض من تركيب الدساتين على هذه النسب المذكورة ، ومن استعمال هذه التسوية « 9 » المذكورة ، أن لا يتجاوب « 10 » المعلوم والمصنوع ، والسبب في ذلك أحد أمرين : أحدهما في وضع الآلة ، والثاني في حال الأوتار . أما الذي في وضع الآلة : فلأن ؟ ؟ ؟ إذا كان مرتفعا ، أو الأنف ، حتى صار ذلك سببا لتباعد وضع الوتر عن وجه الآلة ، فإذا قبض الوتر إلى مشد الدستان حتى يلتصق « 11 » - - - - - -
هامش
( 1 ) هذه : هذا سا ، ك .
( 2 ) مطلق : المطلق ب .
( 3 ) البربط : العود سا ، ه .
( 4 ) فكان : وكان ك .
( 5 ) الزير : الوتر ه‍
( 6 ) نزولا . . . طنينين : ولا . . . طنين كا
( 7 ) خنصر . . . تحت : ساقطة من د .
( 8 ) أخرى : + وأكثر ما يصير في وتر واحد ب ، دم ، سا ، كا ، ل .
( 9 ) التسوية : النسبة ه‍
( 10 ) يتجاوب : يتجاوزك .
( 11 ) حتى يلتصق : نهاية الحزم في نسخة جا .