وأما إن أردنا أن نضيف من جانب « 1 » الحدة « 2 » فإنا نفعل ما فعلنا ، لكنا نضرب أحدّ المجموع إليه في أثقل المجموع ليكون « 3 » الواسطة - وذلك مثل ثلاثة في تسعة ، فيكون سبعة وعشرين - وتترتب أعداده هكذا :
24 ، 27 ، 36 وإنما ينبغي لك أن تفعل هذا إذا لم يتفق لك أن تجد الأعداد الموضوعة متصلة ، أو « 4 » لم يمكنك أن تجد النسبة مع حفظ أحد البعدين على عدده ، وذلك لأنه إذا كان موضوعا لك نسبة تسعة إلى ثمانية ، وأحببت أن تضيف إليها « 5 » الذي بالأربعة ، أو كان الأمر بالعكس فنظرت : هل تجد للثمانية عددا صحيحا على نسبة الذي بالأربعة ؟ ، فوجدت الستة « 6 » يوافق إضافتها إلى الثمانية مرادك ، استغنيت حينئذ عن العمل الذي أومأنا إليه .
وليس « 7 » أيضا كلما عملت العمل الذي أومأنا إليه يخرج لك أول الأعداد المتوالية على تلك النسبة ، بل ربما خرج « 8 » على نحو ما أومأنا إليه لك « 9 » في هذا المثال ؛ وكان ليس على النسبة الأولية ؛ فإنه لم يخرج لك أحد وجهي الحساب الذي علمنا له أعدادا أولى في نسبتها ، بل الأعداد الأولى في نسبتها هي الأعداد التي لوحناها لك في المثال قبل التعليم .
فإذا علمت ما علمنا كه فإليك أن تنظر : هل هي أقل الأعداد على نسبتها ؟ وأن تطلب « 10 » منها أقل الأعداد على تلك النسبة - إن لم تكن وجدتها على أولية تلك النسبة - ولك أن لا تشتغل بذلك .
واعلم أنه إذا امتحن جميع الأبعاد « 11 » على الطرق المعلومة خرج منها : أن كل بعدين متتاليين إذا جمعا وكان سمى « 12 » زيادة أكبرهما زوجا ، مثل مثل « 13 » وسدس ومثل وسبع ، كان - - - - - -
هامش
( 1 ) جانب : + هذه ك
( 2 ) الحدة : الحادة ل .
( 3 ) ليكون : فيكون ب ، ج ، د م ، سا ؛ وليكن ه .
( 4 ) أو : وج ، د م .
( 5 ) إليها : إليه سا ، ك ، كا ، ه .
( 6 ) الستة : النسبة ج ، د ، ب .
( 7 ) وليس . . . إليه : ساقطة في ب .
( 8 ) خرج : يخرج ه
( 9 ) لك : ساقطة من ل .
( 10 ) تطلب : بطلت ج ، د م .
( 11 ) الأبعاد : الأعداد ب ، ج ، د م ، ه .
( 12 ) سمى : يسمى ل
( 13 ) مثل : بمثل ج .