العمى . تحريره يؤدى إلى المطالب كالخط المستقيم على أقرب الطرق . وتنقيحه يحيط كالدائرة على مشكلات هذا الفن المغلق . جل ما فيه هو حل ما لا ينحل ، بل كل ما فيه كلّ عنه أنظار الكل : « حكمة رياضية ترتاض بها عقول المتعلمين ، وتحفة نفيسة تتنافس فيها نفوس الطالبين . والمستنمق لهذه الفنون ، بل للكتاب الذي هو كنز مخزون ، أقل الخلق جرما وأكثرهم جرما محمد الحسيني ، ختم اللّه له بالحسنى . واستراحت من رياضة كتابة الرياضيات يد المفتقر إلى يد ربه الرزاق ابن حاجى عبد الحكيم محمد صادق ، رضي اللّه عنهما ، وعن جميع المؤمنين ، وجعلهم في رياض الجنة بحق المرضيين الذين هم خير البرية ، في سنة 1102 » . ثم يلي هذا : « استكتبت هذا القسم من نسخة صحيحة ثم عارضته بنسخة عتيقة كان في آخرها : وفرغت من نسخة بالموصل المحروسة بكرة يوم السبت ستة من صفر من شهور سنة 652 ، وأنا المفتقر إلى اللّه الغنى محمد الحسيني ختم اللّه له بالحسنى » .
وهذه النسخة هي التي اعتمد عليها البارون رودلف ديرلانجيه في ترجمته موسيقى الشفاء إلى اللغة الفرنسية .
8 - دار الكتب المصرية رقم 675 فلسفة ( د م ) .
يقع هذا القسم في المخطوط من الورقة 301 ظ إلى 317 ظ ؛ 31 سطرا
x
18 كلمة في المتوسط ؛ خط تعليق دقيق ، قليل النقط ، غير مضبوط ، مكان العناوين والأشكال والجداول بياض ، ولم يظهر في الصورة الفوتوغرافية منها شئ ، والسبب فيما أعتقد أن هذه العناوين والأشكال مكتوبة بالأحمر ، ولهذا لم تظهر في التصوير ، كامل المتن .
أوله : « . . . وقد حان لنا أن نختم الجزء الرياضى . . . » .
آخره : « . . . وزيادات كثيرة إن شاء اللّه وحده ، تمت المقالة السادسة .
وتم الموسيقى من كتاب الشفاء والحمد للّه رب العالمين وصلى اللّه على سيدنا محمد النبي العربي وآله الأكرمين . تم » .
والنسخة كما أشار الأب قنواتى بخط أبى علي بن الحسن الكرماني بتاريخ 1177 ه .