أوله : « إلى الثقل وإما أن يبتدأ من الحشو . . . » وهذا يصادف أواخر المقالة الرابعة من البحث .
آخره : « . . . وستجد في كتاب اللواحق تفريعات وزيادات كثيرة إن شاء اللّه والحمد للّه وحده وصلى اللّه على محمد وآله الطيبين الطاهرين وهو حسبي ونعم الوكيل » .
لا ذكر لاسم الناسخ أو زمان أو مكان النسخ ، والمرجح أنه يصعد إلى القرن العاشر .
6 - 7 - المكتب الهندي بلندن رقم 1811 ، والمكتب الهندي هامش ( ه ها ) « 1 » يقع هذا المخطوط من الورقة 153 ظ إلى 175 ظ ؛ 30 سطرا
x
17 كلمة في المتوسط ؛ نسخة خزائنية نفيسة ، في نصف الصفحة الأولى من البحث زخرف جميل ، خط نسخى واضح جدا ، منقوط وغير مضبوط ؛ على هامشه تصحيحات بقلم الناسخ نفسه ، والتصحيحات مأخوذة من نسخة أخرى قديمة يشير إليها الناسخ بحرف « ن » وهي التي سميتها المكتب الهندي هامش ، ورمزت لها بحرف « ها » واعتبرتها مخطوطا قائما بذاته ، لما اشتملت عليه من روايات .
أوله : بسم اللّه الرحمن الرحيم . الفن الثاني عشر من الرياضيات من كتاب الشفاء وهو في الموسيقى . وقد حان لنا أن نحتم . . . » .
آخره : « . . . وستجد في كتاب اللواحق تفريعات وزيادات كثيرة إن شاء اللّه تعالى [ ومد ] في الأجل . تم كتاب الموسيقى من جملة الرياضيات من كتاب الشفاء بحمد اللّه وحسن توفيقه » ويلي ذلك : « انقطع صوت مزمار القلم وانطوى بساط تحرير النغم ، أعنى وضع مضراب القلم عن نقر تحرير الموسيقى من كتاب الشفاء الذي هو قانون للحكمة ، وفيه عن الأقوال المتباعدة والأصوات المتخالفة غناء . ليس فيه لحن القول ولا نخله ، بل يقاعات أحكامه مطابقة للواقع . ولهذا صار صوته في الأمصار في جميع الأعصار بحيث ماله من دافع . وبتمام الموسيقى تم الرياضى من كتاب الشفاء الذي هو ثمرة رياضات الحكماء ، وزبدة نتائج الأنظار والآراء ، تذكرة لمن يتذكر أو يخشى . وتبصرة لأولى الأبصار لا لأهل
هامش
( 1 ) هذه النسخة ، وهذا الرمز خلاف النسخة التي رمزنا لها بحرف « ه » عند تحقيق المدخل من منطق الشفاء ، لأن تلك النسخة رقم 4752 ، وتشتمل على المنطق فقط [ المراجعان ] .