والجزء الثالث يعرف فيه كيف ينبغي أن يسئل السائل وأن يجيب المجيب ، وعلى كم نحو يكون السؤال والجواب . وهذا هو في المقالة الثامنة من كتاب أرسطو . [ 1 ]
وأما منافع هذه الصناعة فثلاث :
إحداها : الرياضة .
والثانية : في مناظرة الجمهور .
والثالثة : في العلوم النظرية « 1 » .
أما منفعتها في الرياضة المعدة نحو العلوم فلأنه إذا كانت معنا قوانين معلومة وطرق [ 2 ] معروفة محصورة نسلك منها إلى إثبات الشئ أو [ 3 ] إبطاله ، كانت القدرة الحادثة لنا بهذه [ 4 ] الصناعة في امتحان الآراء والمذاهب وتعريف الصادق منها من الكاذب أتم فعلا وأنجح غرضا من القوة الحادثة لنا بالرياضة فقط ، دون معرفة هذه القوانين .
هامش
( 1 ) أرسطو ، 1 ، 2 ، 101 ا 26 - 28 :
ت . ع . 242 ب 2 - 3 ، طبعة بدوي ، ص 472 : « فنقول إنه ينتفع به في ثلاثة أشياء : في الرياضة ، وفي المناظرة ، وفي علوم الفلسفة » .
فسرت الرياضة في مخطوط الأورغانون بالارتياض ، والمناظرة بالجدل .
ابن سينا ، الجدل ، مقدمة الدكتور الأهواني ، ص 14 ( في أسفل الصحيفة ) : « وقد حدد أرسطو للجدل ثلاث فوائد : ( 1 ) الارتياض ، ( 2 ) الدربة على جدال الخصوم ، ( 3 ) النفع في العلوم » .
( 1 ) - من كتاب أرسطو : سقطت من ف
( 2 ) - طرق : طروق ف
( 3 ) أو : ول
( 4 ) - بهذه : في هذه ل