تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب القياس — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠

المقدمتين الكاذبتين النتيجة بعينها التي كانت عنها إذا « 1 » وضعت صادقتين - وهي أنه ولا إنسان واحد حجر . وكذلك يعرض إذا كان الصادق أن ب موجودة في كل آ وغير موجودة في شئ من ج - أعنى أنه إذا قلبت هذه أيضا إلى ضدها أنتجت ما [ كان ينتج ] « 2 » قبل القلب إلى الكذب ، وهو أن آ ليس في شئ من ج . ( 263 ) وكذلك يعرض إذا كانت المقدمة الواحدة كذبا كلها والأخرى صدقا « 3 » أن تنتج أيضا نتيجة صادقة ، لأنه يمكن أن تكون ب مثلا - التي هي الحد الأوسط - موجودة في كل واحد من آ وج - اللذين هما طرفا المطلوب - وتكون آ غير موجودة في شئ من ج . وذلك يعرض للجنس مع الأنواع القسيمة التي تحته - مثل الحي فإنه موجود في كل إنسان وفي كل فرس ، والفرس غير موجود في واحد من الناس . فمتى أخذ أن الحي موجود في الواحد وغير موجود في الآخر ، فإن المقدمة الواحدة تكون كلها كذبا والأخرى كلها صدقا وتكون النتيجة كلها صدقا في أي ناحية صيرت السالبة - أعنى كبرى أو صغرى . مثال ذلك قولنا ولا فرس واحد حي وكل إنسان حي ، فإنه ينتج أنه ولا فرس واحد إنسان ، وتلك نتيجة صادقة عن مقدمتين إحداهما كاذبة والأخرى صادقة . ( 264 ) وكذلك يعرض إذا كان بعض المقدمة الواحدة كذبا وكانت الأخرى كلها صدقا ، لأنه أيضا قد يمكن أن تكون ب موجودة في بعض

هامش
( 1 ) إذا ل ، ق ، م ، د ، ش : إذ ف .
( 2 ) كان ينتج ف ، ق ، م ، د ، ش : كانت تنتج ل .
( 3 ) صدقا ق ، م ، د ، ش : صدق ف ، ل .