القول في الشكل الثاني
( 261 ) قال : وأما في الشكل الثاني فقد يمكن أن تكون « 1 » نتيجة صادقة عن مقدمات كاذبة ، كانت كل واحدة من المقدمتين كاذبة وذلك إما بالكل وإما بالجزء وإما إحداهما بالكل والأخرى بالجزء ، أو كانت إحداهما كاذبة والأخرى صادقة كانت الكاذبة بالكل أو كانت بالجزء ، وذلك يكون فيه في القياسات التي تنتج الكلى والجزئي . ( 262 ) وذلك أنه قد تكون « 2 » ب مثلا - التي هي الحد الأوسط - غير موجودة في شيء من آ - الذي هو الطرف الأعظم - وموجودة في كل ج - الذي هو الطرف الأصغر - فتكون آ غير موجودة في شئ من ج على ما تبين . مثال ذلك قولنا كل إنسان حي ولا حجر واحد حي ، فولا « 3 » إنسان واحد حجر . فإن وضعت هذه المقدمات على ضد ما هي بأن تؤخذ ب موجودة في كل آ - أعنى بأن يؤخذ « 4 » أن كل حجر حي - وغير موجودة في شئ من ج - أعنى بأن يؤخذ « 5 » أنه ولا إنسان واحد حي - فإنه ينتج عن هاتين