صفحة
المطلقة والضرورية ومثال ذلك أنه إذا
كانت المقدمتان كليتين وموجبتين أو الكبرى
كلية سالبة والصغرى كلية موجبة فيكون
قياس كامل 135
( 106 ) إذا كانت الموجبة من المقدمتين الكليتين
الكبرى والسالبة الصغرى أو إذا كانت
المقدمتان الكليتان سالبتين فلا يكون قياس 136
( 107 ) إذا كانت إحدى المقدمتين كلية والثانية
جزئية وكانت الكبرى هي الكلية وكانت
الصغرى جزئية وموجبة فيكون قياس تام 137
( 108 ) إذا كانت المقدمة الكبرى جزئية والصغرى
كلية لا يكون قياس 137
( 109 ) تكون المقاييس المنتجة في هذا الشكل في
هذه المادة ثمانية أصناف 139
( 110 - 124 ) تأليف الممكن والوجودي في
الشكل الأول 140 - 155
( 110 ) إذا كانت المقدمة الكبرى ممكنة والصغرى
مطلقة تكون أصناف المقاييس التي توجد
في هذا التركيب تامة وهي أربعة أصناف 140
( 111 ) إذا كانت المقدمة الكبرى ممكنة كلية
موجبة كانت أو سالبة والمقدمة الصغرى
مطلقة كلية موجبة تكون النتيجة ممكنة 140
تلخيص كتاب القياس — صفحة 17
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص١٧