صفحة
( 90 ) ما يحتج به المشاءون هو قياس شبهي 122
( 91 ) وجه التغليط فيما يحتجون به أيضا من أنه قد
يوجد في بعض المواد ما ينتج المطلق 122
( 92 ) الاستقراء شاهد لمذهب أرسطو 125
( 93 - 95 ) القول في اختلاط المطلقة
والضرورية في الشكل الثاني 125 - 128
( 93 ) متى كانت المقدمة السالبة ضرورية فالنتيجة
ضرورية 125
( 94 ) متى كانت المقدمة الموجبة اضطرارية
والسالبة مطلقة فالنتيجة مطلقة 126
( 95 ) جهة النتيجة في القياسين الجزئيين من هذا
الشكل تابعة لجهة المقدمة السالبة 127
( 96 - 99 ) تأليف الوجودي والاضطراري
في الشكل الثالث 128 - 130
( 96 ) جهة النتيجة في الشكل الثالث تابعة لجهة
المقدمة التي لا تنعكس 128
( 97 ) متى كانت المقدمتان في هذا الشكل كليتين
وموجبتين فأيهما كانت ضرورية فإن النتيجة
تكون ضرورية 129
تلخيص كتاب القياس — صفحة 15
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص١٥