صفحة
( 98 ) إن كانت إحدى الكليتين موجبة والأخرى
سالبة فجهة النتيجة تابعة ضرورة لجهة السالبة 129
( 99 ) إن كانت إحدى المقدمتين كلية والأخرى جزئية
وكانتا موجبتين فإن النتيجة تابعة للكلية منهما 130
( 100 - 166 ) القول في المقاييس التي تأتلف
من المقدمات الممكنة 130 - 188
( 100 ) الممكن بالجملة هو الذي ليس بالضروري ومتى
وضع موجودا لم يعرض من ذلك محال 130
( 101 ) يظهر من أنه ليس يمكن أن يصدق المتناقضان
معا أن هذا هو حد الممكن 131
( 102 ) مما يخص المقدمات الممكنة ان الموجبة منها
تلزم السالبة والسالبة تلزم الموجبة 133
( 103 ) الممكن يقال على ثلاثة أضرب 134
( 104 ) الغرض هاهنا هو القول في تعريف متى يكون
قياس ومتى لا يكون من المقدمات الممكنة
بإطلاق 135
( 105 - 109 ) القول في المقاييس التي تأتلف
من المقدمات الممكنة الصرفة في الشكل
الأول 135 - 139
( 105 ) عدد المقاييس الكاملة المنتجة في هذه المادة
هي بأعيانها عدد المقاييس المنتجة في المادة
تلخيص كتاب القياس — صفحة 16
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص١٦