ابن حجر العسقلاني قال : عالم الشيعة وإمامهم ومصنّفهم ، وكان آية في الذكاء « 1 » . بعض تلاميذ الشهيد قال : وهو فريد العصر ونادرة الدهر ، له من الكتب المصنّفة في العلوم المختلفة ما لم يشتهر عن غيره ، سيّما في الأصول الإلهية ، فانّه قد فاق فيها الغاية وتجاوز النهاية ، وله في الفقه والتدريس كلّ كتاب نفيس « 2 » . الشهيد الثاني في إجازته للسيد علي الصائغ قال : شيخ الإسلام ومفتي فرق الأنام ، الفارق بالحقّ للحق ، جمال الإسلام والمسلمين ، ولسان الحكماء والفقهاء والمتكلّمين جمال الدين « 3 » . المحقق الكركي في إجازته لعلي بن عبد العالي الميسي قال : شيخنا الشيخ الامام ، شيخ الإسلام ، مفتي الفرق ، بحر العلوم ، أوحد الدهر ، شيخ الشيعة بلا مدافع ، جمال الملّة والحقّ والدين « 4 » . وقال في إجازته للمولى حسين الأسترآبادي : الامام السعيد ، أستاذ الكل في الكل ، شيخ العلماء الراسخين ، سلطان الفضلاء المحققين ، جمال الملّة والحقّ والدين « 5 » . وقال في إجازته للمولى حسين الأسترآبادي أيضا : الشيخ العالم العامل ، جمال الملّة والحقّ والدين « 6 » . وقال في إجازته للشيخ حسين بن شمس الدين العاملي : الشيخ الامام ، والبحر القمقام ، أستاذ الخلائق ، ومستخرج الدقائق ، جمال الملّة والحقّ والدين « 7 » . الشيخ عبد اللطيف العاملي قال : أبو منصور الفاضل العلّامة الحلّي مولدا ومسكنا ، محامده أكثر من أن تحصى ومناقبه أشهر من أن تخفى ، عاش حميدا ومات
القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 42
مساهمون: العلامة الحلي
ص٤٢
هامش
( 1 ) لسان الميزان 2 / 317 .
( 2 ) رياض العلماء 1 / 361 .
( 3 ) بحار الأنوار 108 / 141 .
( 4 ) بحار الأنوار 108 / 43 .
( 5 ) بحار الأنوار : 108 / 50 .
( 6 ) بحار الأنوار 108 / 53 .
( 7 ) بحار الأنوار 108 / 55 .