فألّف في المنقول كتبا عديدة مع تحقيقات وافية ، فكتب في الفقه عدة كتب وكذا في الحديث والفضائل والأدعية و . . .
والّف في المعقول عدة كتب ، سواء في الحكمة ، أو الكلام ، أو الجدل ، أو المنطق ، أو . . .
أما في المنطق فنراه قد اشبع البحث فيه بتأليفه كتبا عديدة ، حيث شرح الإشارات ثلاث مرات بطرق مختلفة ، وكتب كتابا حاكم فيه بين شرّاح الإشارات ، وآخر أوضح فيه التلبيس من كلام الرئيس ، وآخر حلّ فيه المشكلات من كتاب التلويحات ، وآخر أوضح فيه المقاصد من حكمة عين القواعد ، وآخر شرح فيه التجريد ، وكتب أيضا : تحرير الأبحاث في معرفة العلوم الثلاث ، وتحصيل الملخّص ، وتنقيح الأبحاث في العلوم الثلاث ، والدّر المكنون في شرح علم القانون ، والقواعد والمقاصد ، ومراصد التدقيق ومقاصد التحقيق ، ونور المشرق في علم المنطق ، ونهج العرفان في علم الميزان .
وكذا نستطيع الوصول إلى حقيقة أخرى بعد الدقة في مؤلفاته ، إذ نرى أنّ له توجّها خاصّا في شرح كتب أساتذته ومن سبقه من العلماء ، وفاء منه لحقهم عليه .
بل بعض شروحه هي في الحقيقة ردّ على الكتاب ، ولكن من أدب العلّامة أنّه كان يسمّي ردوده شروحا ، تواضعا منه لأساتذته واحتراما لمن سبقه من العلماء .
وكلّ شروحه تمتاز بالتحقيقات والتدقيقات والمناقشات العلمية وإيصال المطلب إلى القارئ من دون أي تكلّف ، بل يقرؤها المطالع بشوق كامل بلا ملل .
عملنا في الكتاب :
كان هدفنا الأوّل والأخير ، في هذا الكتاب هو إخراجه بصورة صحيحة خالية من الأخطاء ، وبعد البحث عن نسخ الكتاب لم نوفق على حصول أكثر من نسختين له ، وهما :