تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية — صفحة 669

مساهمون:

ص٦٦٩

الفصل السابع عشر في الجن والشياطين والمردة والعفاريت والغول وشق « 1 » والنّسانيس « 2 » وبالجملة في تحقيق ماهية الأرواح السفلية الساكنة تحت فلك القمر أي التي مظاهرها العناصر الأربعة ومركباتها وتحقيق أحوالهم ونتبعه بشمة « 3 » من أحوال الأرواح العلوية التي مظاهرها الأفلاك والكواكب بحسب الوسع والإمكان والمستعان بالرحمن اعلم أنّ الحكماء المتقدمين والمتأخرين اختلفوا في ثبوت الجن والشياطين ونفيهم على قولين :

[ القول الأوّل وهو إنكار الجنّ ]

فذكر الفاضل فخر الدين في تفسير الكبير « 4 » أنّ النقل الظاهر عن أكثر الفلاسفة إنكارهم ، واستدل على ذلك بأنّ الشيخ الرئيس أبا علي بن سينا قال في رسالة الحدود في تعريف الجن ، إنّه حيوان هوائي يتشكل بأشكال مختلفة . ثم قال : وهذا إنّما هو شرح الاسم . فقوله : « هذا شرح الاسم » يدل عدل أنّ هذا الحد

هامش
( 1 ) . م : - شق .
( 2 ) . م : النسناس .
( 3 ) . ب : يتبعه شمة .
( 4 ) . التفسير الكبير ، ج 30 ، ص 148 ، ذيل تفسير سورهء جن .