[ الفنّ الأوّل من علوم ما بعد الطبيعة ] [ في العلم الكلي ] [ ويشتمل « 1 » على فصول : ]
الفصل الأوّل في الوجود والشيئية والوجوب والإمكان والامتناع وغيرها
« 2 » اعلم « 3 » أنّ قوما من المتكلمين - [ الذين ] « 4 » لا معرفة لهم بالحدود - يحدّون جميع الأشياء ، حتى أنّهم حدّوا « الوجود » الذي هو أظهر الأشياء عند العقل ؛ فممّا حدّوا به « الوجود » قولهم : « إنّه الذي يوجب كون ما وصف به موجودا » . وأنت قد عرفت في المنطق « 5 » أنّ المبادئ لابدّ وأن تنتهي إلى الفطريات - تصورية كانت أو « 6 » تصديقية - وأنّ التعريف بالأخفى والمساوي في المعرفة والجهالة محال ؛ والوجود من الأمور التي يرتسم معناه في العقل ارتساما أوّليا لا يحتاج إلى أن يعرّف بشيء ؛ فكما « 7 » أنّ في باب التصديق مبادئ أولية يقع
هامش
( 1 ) . د : مشتمل .
( 2 ) . المشارع ، ص 199 / التلويحات ، ص 4 ( از اين پس به جاى مجموعه مصنفات شيخ اشراق ، ج 1 / المشارع والمطارحات ويا التلويحات ، فقط المشارع يا التلويحات ذكر خواهيم كرد ) ؛ المعتبر ، ج 3 ، ص 21 .
( 3 ) . ن : - اعلم / د : فاعلم .
( 4 ) . نسخهها : - الذين / تصحيح قياسي .
( 5 ) . رسائل الشجرة الإلهية ، ج 1 ، ص 42 و 95 و 100 .
( 6 ) . ش : - أو .
( 7 ) . ش : وكما / ت : كما .