لأنّ صاحب هذا العلم يريد الحق ، والمغالطي يريد أن يظنّ به أنّه حكيم يقول الحق وإن لم يكن كذلك « 1 » .
دقيقة [ لا يصحّ أن يكون الوجود موضوعا للعلم الإلهي على القول باعتباريته ]
سيظهر لك عن قريب « 2 » أنّ الوجود والموجود « 3 » من حيث هو موجود ووجود ، أمران اعتباريان لا وجود لهما في الأعيان ؛ وما لا وجود له في الأعيان لا يصحّ أن يكون معروضا للأمور المحققة الوجودية ؛ فلا يصحّ أن يكون موضوعا لعلم « ما بعد الطبيعة » ؛ فالوجود لا يصحّ أن يكون موضوعا له .
هامش
( 1 ) . همان ، ص 16 .
( 2 ) . ش : قرب .
( 3 ) . د : - والموجود .