المشترك إمّا أن يكون مقاطعا أو غير متحرك « 313 » - كما كان في مسئلة الموازاة أيضا لا يخلو إما أن يكون زائلا أو غير زائل ، وكان هناك لا يمكن أن يكون زائلا ، وبقي « 314 » القسم الآخر - وهاهنا لا يمكن أن يكون غير مقاطع .
( 122 ) برهانه لأنه إذا فرض فيه « 315 » غير مقاطع كان مباينا يحتاج إلى حركة إلى المقاطعة [ 13 ب ] أو الملاقاة أو المحاذاة - أو ما شئت فقله - وكل حركة - وخصوصا مثل هذه - فهي في زمان . فإذن قد بقي لانتهاء « 316 » المباينة زمان ، وفرضنا الخط قد وافى نهاية زمان المباينة - هذا خلف .
( 123 ) فإذا القسم الذي لا يمكن أن يكون « 317 » موجودا في الطرف المشترك بين الزمانين هو المباينة ، فالذي « 318 » في قوة نقيضه - وهو المحاذاة أو الملاقاة - موجود في ذلك الطرف ، ولأن المحاذاة والملاقاة « 319 » ليست من الأمور المتعلقّة بالزمان ، فيجوز أن يوجد في جميع زمان ما وفي طرفه أيضا - ليس كالحركة والزوال الذي يكون له وجود في جميع زمان ما ، ولا يكون له وجود في طرفه ، بل « 320 » انتقال الملاقاة ليس له أول ما يكون انتقال « 321 » ملاقاة ، بل له طرف فيه أول الملاقاة ، [ والمباينة ليس لها أول ما يكون مباينة ؛ وأما « 322 » الملاقاة ] « 323 » فلها أول ما يكون ملاقاة ، وذلك لأن المباينة وانتقال الملاقاة زوالان « 324 » ؛ فينقسم إذن زمان الدورة إلى زمانين :
( 124 ) أحدهما زمان المباينة . وطرفها زمان « 325 » خلاف المباينة - وهو الملاقاة في هذا الموضع ، فإن كل متحرّك يتحرّك من شيء إلى شيء [ يكون في آني طرف زمانه ] « 326 » ملاقيا للطرفين .
هامش
( 313 ) ى ، عشه : غير مقاطع .
( 314 ) عشه : فبقي .
( 315 ) « فيه » ساقطة من عشه .
( 316 ) ى :
قد بقي لا يتهيأ .
( 317 ) ل : أن يكن .
( 318 ) عشه : فاذن .
( 319 ) عشه ، ل : الملاقاة والمحاذاة .
( 320 ) ى : بلى .
( 321 ) عشه ، ل : الانتقال .
( 322 ) عشه ، ل : فاما .
( 323 ) ساقطة من م ، د .
( 324 ) ل : رولان .
( 325 ) عشه : وطرفها خلاف .
( 326 ) عشه : ويكون في آن طرفه . ل : ويكون في آن طرف زمانه .