بها أنها في وجودها لا تنقسم « 29 » - بل شيء آخر - وظنّه أيضا أن هنا صورا « 30 » بسيطة - بمعنى أنها لا تنقسم « 31 » ، ثم يعرض لها الانقسام - ظنّ غير محصّل .
( 5 ) وظنه أن هذا الخلف « 32 » يلزم في الصور والأعراض - فإنها تنقسم بالعرض ولا تنقسم « 33 » بذاتها - غير واقع ، لأن المنع إنما هو لنفس الانقسام - ولو « 34 » بالعرض - ( 6 ) فإنه « 35 » يقول : المعقول يحصل في موضوعه « 36 » من حيث هو واحد ، ومن حيث لا ينقسم « 37 » لواحديته « 38 » ، ولا شيء من الأشياء التي تعرض للأجسام أو يحصل لها كيف كان ، يحصل لها من حيث لا يقبل القسمة . بل لو « 39 » كان مثلا شيء لا يقبل القسمة في نفسه ، فعرض لجسم ، صار ينقسم بسببه .
فالشيء من حيث هو « 40 » في جسم لا يكون إلا بحيث ينقسم ، والمعقول من حيث هو واحد معقول « 41 » [ 3 آ ] من حيث هو لا ينقسم « 42 » ، فالشيء لا يكون في الجسم من حيث هو معقول .
( 7 ) ويجب « 43 » أن يعلم أن جزء صورة الجسم [ وعرضه شرط في ذلك « 44 » ] « 45 » الصورة والعرض ، وأن الصورة والعرض الجسميّين « 46 » ، الواحد منهما « 47 » كثير غير متناه بالقوة ؛ وهذه الأحوال غير ملائمة للمعقولات .
( 8 ) والذي كان ذكره « إن الأمر في المعقولات إن كان [ خلفا ففي الصور « 48 » والأعراض هو ] « 49 » أيضا خلف » فليس كذلك ؛ [ فإنها كلها تنقسم و ] « 50 »
هامش
( 29 ) م : لا ينقسم النسخ مهملة عموما .
( 31 ) م : لا ينقسم النسخ مهملة عموما .
( 33 ) م : لا ينقسم النسخ مهملة عموما .
( 30 ) عش ، ل : إن هاهنا صور .
( 32 ) بحاشية ل : أعنى الخلف اللازم من حلول المعقولات منقسم .
( 34 ) ل : وهو ( ثم كتب فوقها : لو ) .
( 35 ) « فإنه يقول » ساقط من د ، م .
( 36 ) م ، د : موضعه .
( 37 ) م ، د : من حيث ينقسم
( 38 ) ب خ ، عش :
الواحدية . د ، م : لوحدانية . ل : الواحد به . ى : لوحدته .
( 39 ) « لو » ساقط من عشه .
( 40 ) عش :
هي . بحاشية ع : ظ : هو .
( 41 ) عشه : معقول واحد .
( 42 ) عشه ، ل ، ى : هو من حيث لا ينقسم .
( 43 ) عشه ، ل : فيجب .
( 44 ) م مخروق .
( 45 ) عشه ، ل : تلك .
( 46 ) م ، د : لا الجسمين .
( 47 ) ل ، ى : منها بالفعل .
( 48 ) عشه : الصورة .
( 49 ) م مخروق .
( 50 ) عشه : فإنها تنقسم به و . ل : فإنها كلها تنقسم وبه .