الخيال العارضة له .
( 1077 ) الإبصار هو أن تحصل صورة المبصر أو المتخيّل في إحدى القوتين ، وليس التخيل يلزم أن يحكم في « 205 » إحدى القوتين : فإن للمبصر وجودا من خارج - وانظر إلى المجانين . فهو « 206 » لغير الباصرة .
( 1078 ) الشعور بالإبصار هو أن يحصل المبصر « 207 » في نفسك في ذاتها .
( 1079 ) إذا شعرنا بذاتنا فمعناه أن الشاعر هو المشعور به ، وإذا شعرنا بغيرنا « 208 » فمعناه أن الشاعر غير المشعور به ، وإذا حصلت « 209 » صورة أخرى للشاعر بذاته في آلته أو في ذاته غيره بالعدد لم يعلم أنه « 210 » غير صورة ذاته إلا بمقايسة بينها وبين مثل لها ، ولا يصح البتة أن يحصل للشاعر بذاته صورة أخرى له غيره بالعدد .
( 1080 ) الذي أحوج المعتزلة إلى أن قالوا بذات مشتركة يحوجهم إلى أن يقولوا بصفة مشتركة تميّز أو تعلم أو يخبر عنها « 211 » بصفة أخرى ، فيتسلسل إلى ما لا نهاية .
( 1081 ) كيف يوجد عن الإرادة الكلية للأول أو العقل « 212 » الأول وجود فلك ؟ لأن الفلك نوع مجموع في شخص واحد ، والحركة الفلكية تحتاج إلى مخصص ، فإن المتحرك واحد والمحرك الأول يعقل الحركة كلية ، فلا يلزم عنها شخص دون شخص ، فإذن لزوم أحد أشخاص الحركة دون غيرها لسبب مخصص أو لإرادة مخصصة ، وأما في الأشخاص الكائنة « 213 » الفاسدة فإن مشخصاتها الحركات التي تقرب وتبعد فهذا هذا .
( 1082 ) يجب أن تعلم أن طريق الإدراك بالآلة « 214 » الجسمانية طريق
هامش
( 1082 ) راجع الرقم ( 765 ) .
( 205 ) « في » ساقطة من لر .
( 206 ) لر : فهي
( 207 ) لر : المبصرة .
( 208 ) « بغيرنا » ساقطة من لر .
( 209 ) لر : جعلت .
( 210 ) لر : ان .
( 211 ) لر : عنهما .
( 212 ) لر : للعقل .
( 213 ) لر :
الفلكية .
( 214 ) لر : بآلة .