« إنه لا يجوز أن يعقل واجب الوجود بذاته « 805 » غير ذاته » وأبوا أن يكون موضوعا لصور الموجودات أو لوازمه ؟
ج ط - لا أعرف « 806 » للمعتزلة في هذا قولا ، ولا للمتقدمين من الفلاسفة ، بل هذا شيء حدث « 807 » الآن ، وعن قريب لما رأوا أن العقل والمعقول والعاقل « 808 » واحد باتفاق المتقدمين ، ولو عقل « 809 » الكثرة لانقسم وكان منها [ وكل واحد منها ] « 810 »
* * * ( 714 ) س ط - هل يصح أن نقول « 811 » في الشيء البسيط الذي لا تركيب فيه بوجه من الوجوه وسبب من الأسباب : « إن ذاته موجود لذاته » ؟ أم لا ؟
وإن صحّ هذا فما معنى ذلك « 812 » ؟ فإنه لا يحتمل أن يعنى به [ ما أشير إليه وتبين من حديث الشيء وغيره ، وليس يمكن أن يقال : إن هذا الكلام غير صحيح ، ولكن ] « 813 » هذا البسيط ، الشيء الذي هو ذا يتعلّق به المشرقية « 814 » .
( 715 ) ج ط - موجود لذاته يفهم منه معاني « 815 » : أحدها أن ذاته لا يتعلّق في وجوده بغيره ؛ والثاني أن ذاته ليس موجودا لشيء غيره - وجود البياض للجسم . والثالث إن ذاته هي مضاف إلى ذاته « 816 » .
هامش
( 714 ) راجع الشفاء : الإلهيات ، م 8 ، ف 6 ، ص 357 .
( 715 ) راجع الأسفار الأربعة : 8 / 275 .
( 805 ) ل : ذاته .
( 806 ) ل : لا عرف .
( 807 ) ع : حدثت . ه : حديث .
( 808 ) ل ، عشه : العقل والعاقل والمعقول .
( 809 ) ل ، عشه : فلو عقل .
( 810 ) ل ، عشه : وكان كل واحد منها .
وفي هامش ب بخط غير الكاتب : لم لا يمكن أن يكون لعلم الواجب طريق آخر فوق وصول علمنا إليه ، لان حقيقة ذاته تعالى مبهما ( كذا ) ويمكن لعلوّ شأنه - تعالى شأنه - أن يكون كيفية صفاته أيضا مبهما .
لا لعقلنا سبيلا إليه ، والله أعلم بحقيقة نفسه الشريفة ، كما أثنى على نفسه ، وأثنى نفسه بالصفات لا بإظهار كيفية الصفات ، لأنه فوق طور . . .
( 811 ) عش ، ل : أن يقال . ج ساقطة .
( 812 ) عش ، ل :
فما معناه .
( 813 ) ساقطة من عشه ول . واستدرك في ل بعد .
( 814 ) ل ، عشه : السرفيه .
( 815 ) ل ، عشه : يفهم منه ثلاث معان .
( 816 ) ل : إن ذاته سى يصاف إلى ذاته . عشه : إن ذاته فهو يضاف إلى ذاته . ج : إن ذاته مضافة إلي ذاته .