إليه ، ولا تتمّة « 759 » الكلام فيه ، [ وهو - أدام اللّه علوه - ينعم بتحقيق معناه ] « 760 » .
( 708 ) الصور « 761 » المعقولة إنما هي معقولة [ على ما هي عليه ] « 762 » في الجوهر العاقل ، وإذا كانت منقسمة وانقسمت حصلت « 763 » هناك غيريّة من حيث هي « 764 » في العاقل ، فإذا عقلت كذلك عقل الفرق لا محالة بين الاثنين وبين المجموع وبين الواحد ، فإن لم يكن إلا اختلاف « 765 » شكل ومقدار بحسب ما يكون لما هو « 766 » فيه وكان داخلا « 767 » في المعقول - أي في ماهيّته - من حيث هو معقول وجب أن يكون عروض الانقسام يجعل الصورة معقولة « 768 » على « 769 » اختلاف الشكل والقدر والعدد ، وذلك غير واجب فيما ليس له شكل وقدر ، و « 770 » غير واجب أيضا أن يكون كل جهة الاختلاف « 771 » فيما له شكل وقدر وعدد « 772 » وإن لم يكن داخلا فيجب أن لا يكون هناك خلاف بين الشيء وبين ما ليس [ هو - أي : بين الكل والجزء « 773 » وبين جزء جزء . ] « 774 » .
( 709 ) [ ونقول بعبارة أخرى : « 775 » كون الصورة معقولة هو [ 62 آ ] أن تكون في الجوهر العاقل ، وكونها مختلفة في المعقول هو أن يكون لها في ذاتها وفيما عقلها « 776 » اختلاف ، [ وكونها ممكنا فيها الغيرية هو كونها ممكنا أن يحدث فيها في العاقل لها غيريّة ، وذلك غير اعتبارها بحال الوجود ] « 777 » . وكونها ممكنا أن تنقسم في المعقول هو كونها ممكنا أن تتغاير في المعقول بحسب 779 [ جزء
هامش
( 759 ) عشه : ولا مميز .
( 760 ) غير موجود في ل ، عشه .
( 761 ) ل ، عشه : الصورة .
( 762 ) ل : كما هي عله . عشه : كما هي عليه .
( 763 ) عشه : حصل .
( 764 ) عشه : هو .
( 765 ) ب ، م ، د ، ل : لم يكن الاختلاف .
( 766 ) ى : كما هو .
( 767 ) ى ، ل : وكان ذلك داخلا .
عشه : وكان كذلك داخلا .
( 768 ) عشه : المعقولة .
( 769 ) ى : اعني .
( 770 ) الواو ساقطة من ل .
( 771 ) عشه : لاختلاف .
( 772 ) ع : تحدد . ش : تجدد . ه : محدد .
( 773 ) عشه : بذلك وبين الكل وبين الجزء .
( 774 ) ى ، ل : وبين الجزء
( 775 ) ل : ان أكون
( 776 ) ل ، ى : عقلته .
( 777 ) غير موجود في ل .