بكل شخص - لأنه صح « 831 » أن النفس ليست « 832 » بمزاج ، ولأنا لا نحسّ ذواتنا كيفية « 833 » .
( 718 ) وهب « 834 » أن هاهنا قوة تجمع أخلاط الحيوانات « 835 » ، فما البرهان على أن الذي يبصر ويسمع ويتوهم ويتخيّل ويتفكّر « 836 » ليس هو المزاج ؟
ولم يجب « 837 » أن يكون ذلك الجامع هو النفس .
ج ط - لأن كل « 838 » واحد من هذه يثبت واحدا بعينه ، والمزاج يتبدّل ، ولو لم يثبت المتخيّل واحدا « 839 » بعينه لكان المتخيّل القديم يبطل ، فيحتاج إلى استئناف اكتساب بالحسّ « 840 » .
وليس لقائل أن يقول : « إن المزاج لا يتبدل إلا شيئا قريبا ، [ فإنه إن تبدل قليلا - وأقل قليلا ] « 841 » - فليس هو عين « 842 » الأول ، لكنه يجوز [ أن يفعل في إعداد ] « 843 » المادة لحفظ الصورة أو صلوحها للصورة الواحدة فعل الأول ، لأن الأشياء المتباعدة قد تشترك في فعل واحد - فكيف المتقاربة . - ؟
* * * ( 719 ) س ط - هل يجب أن يكون لكل عضو على « 844 » مزاج خاصّ - كالدماغ والقلب والعين والمعدة - جامع خاصّ لأخلاطه ؟ أم يكفي للجميع « 845 » جامع وحافظ « 846 » ؟
ج ط - لكل عضو مزاج خاصّ وقوة حافظة خاصة تنبعث عن القوة التي
هامش
( 831 ) عشه : قد صح .
( 832 ) النسخ : ليس .
( 833 ) ل ، عشه : بذواتنا كيفية .
( 834 ) عش : وثبت ، ه : ويثبت .
( 835 ) ل : الاخلاط الحيوانات . عشه : الاخلاط للحيوانات .
( 836 ) عشه ، ل : ويفكر .
( 837 ) عشه : وانما يجب .
( 838 ) ل : ان لكل .
( 839 ) عشه : الواحد .
( 840 ) ل ، عشه : اكتساب باطن .
( 841 ) ل : فإنه وان تبدل قليلا وأقل قليل . عش : فإنه إن تبدل قليلا أو أقل قليل .
( 842 ) ل : غير .
( 843 ) عشه : أن يعقل في اعتداد .
( 844 ) « على » ساقطة من ل .
( 845 ) ل : للجمع . عشه : الجميع .
( 846 ) عشه : جامع فلا حافظ . ى : جامع أو حافظ واحد .