تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب الشعر — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
وتوهم أنها هي لاشتراكها في أحوال محسوسة - وذلك مثل تسميتهم « 1 » لبعض صور « 2 » الكواكب سرطانا ، ولبعضها ممسك الحربة « 3 » لأنها من جهة الشكل يمكن أن يتوهم أنها هي هي « 4 » . وجل تشبيهات العرب « 5 » راجعة إلى هذا الموضع . ولذلك كانت حروف التشبيه عندهم تقتضى الشك . وكلما كانت هذه المتوهمات أقرب إلى وقوع الشك كانت أتم تشبيها . وكلما كانت أبعد من وقوع الشك كانت أنقص تشبيها . [ وهذه هي ] « 6 » المحاكاة البعيدة وينبغي أن تطرح - وذلك مثل قول امرئ القيس في الفرس :
كميت « 7 » كأنّها هراوة منوال [ 9 ]
ومثل قوله :
إذا أقبلت قلت دباءة * من الخضر « 8 » مغموسة في الغدر وإن أدبرت قلت أثفيّة * ململمة ليس فيها أثر [ 10 ]
هامش
( 1 ) تسميتهم ف : تشبيههم ل .
( 2 ) صور ف : - ل .
( 3 ) الحربة ف : الحية ل .
( 4 ) هي هي ف : هي اشتراكها في حال محسوسة هي ل .
( 5 ) العرب ف ، ل : + هي ل .
( 6 ) وهذه هي ف : وهي هذه ل .
( 7 ) كميت ل : - ف .
( 8 ) الخضر ف : الحضر ل .
( 9 ) عجز البيت لامرئ القيس بن حندج بن حجر بن الحارث الكندي في ديوانه 145 . وصدره : بعجلزة قد أترز الجرى لحمها . ( 10 ) البيتان لامرئ القيس في ديوانه 82 ، والعمدة 2 / 23 ، وصدر الأول في منهاج البلغاء 100 .