كلّ انسان حيوان ، فترجع إلى الضرب الثاني من الشكل الأول على حسب ترتيبنا .
والرابع بعض الحيوان هو ابيض ، كلّ حيوان فهو جسم ، ينتج بعض الأجسام ابيض ، أو جسم ما ابيض . لان الكبرى الجزئية تنعكس ، فيصير بعض الأبيض حيوان ، وكل حيوان جسم ، ينتج بعض الأبيض جسم . ثم تنعكس هذه النتيجة ، فيصير بعض الأجسام ابيض ، فيتبيّن نتيجة هذا القياس بعكسين .
والخامس ولا حيوان واحد حجر ، بعض الحيوان ابيض ، ينتج بعض ما هو ابيض ليس بحجر ، أو ليس كل ابيض حجرا . لان الصغرى تنعكس ، فتصير بعض الأبيض حيوان ، ولا حيوان واحد حجر ، فترجع إلى الضرب الرابع من الشكل الأول .
والسادس بعض الحيوان ليس بابيض ، وكل حيوان جسم ، ينتج بعض الأجسام ليس بابيض ، أو جسم ما ليس بابيض ، أو ليس كل جسم ابيض . من قبل ان البعض من الحيوان الذي سلب البياض عن جميعه ، إذا جعلناه الغراب مثلا ، صار معنا ولا غراب واحد ابيض ، وكل غراب جسم ، فيرجع إلى الضرب الثاني من هذا الشكل بعينه . وقد [ ج 33 پ ] تبيّن ان ذلك يرجع بعكس الصغرى إلى الضرب الرابع من الشكل الأول .
والضرب الأول من هذا الشكل من موجبتين كليّتين ، ينتج موجبة جزئيّة [ ب 75 ر ] .
والثاني كبراه سالبة كليّة ، وصغراه موجبة كليّة ، ينتج سالبة جزئيّة .
والثالث كبراه موجبة كليّة ، وصغراه موجبة جزئيّة ، ينتج موجبة جزئيّة .
والرابع كبراه موجبة جزئيّة ، وصغراه موجبة كليّة ، ينتج موجبة جزئيّة .
والخامس كبراه سالبة كليّة ، وصغراه موجبة جزئيّة ، ينتج سالبة جزئيّة .
والسادس كبراه سالبة جزئيّة ، وصغراه موجبة كليّة ، ينتج سالبة جزئيّة .
فهذه جميع المقاييس الحمليّة .
المنطقيات للفارابي — صفحة 136
مساهمون: أبو نصر الفارابي
ص١٣٦