ما وقع على الحروف التي قبل الياءات المرسلة نحو عيسى وموسى وضدها * التفخيم * والنبرة الهمزة التي تقع في أواخر الأفعال والأسماء نحو سبأ وقرأ وملأ .
في وجوه الإعراب على مذهب فلاسفة اليونانيين
* الرفع عند أصحاب المنطق من اليونانيين واو ناقصة ؛ وكذلك * الضمّ وأخواته المذكورة * والكسر وأخواته عندهم ياء ناقصة * والفتح وأخواته عندهم ألف ناقصة * وإن شئت قلت الواو الممدودة - اللينة ضمة مشبعة والياء الممدودة اللينة كسرة مشبعة والألف * الممدودة فتحة مشبعة وعلى هذا القياس * الرّوم « 1 » والإشمام « 2 » نسبتهما إلى هذه الحركات كنسبة الحركات إلى حروف المدّ واللّين أعني الألف والواو والياء .
في تنزيل الأسماء
الاسم السالم المتمكّن نحو : زيد وعمرو وحمار وفرس .
الاسم المضاف نحو : عبد اللّه وصاحب الفرس * الاسم المعتلّ مثل غاز وقاض ومشتر ومفتر * الاسم المقصور نحو قفا وعصا * ورحى ومصطفى وعيسى وموسى * الاسم الممدود نحو سماء ولقاء .
الاسم المنقوص مثل يد ودم وأخ وأب
هامش
( 1 ) الرّوم : الحركة في الوقف على المرفوع والمجرور قال الجوهري : روم الحركة الذي ذكره سيبويه حركة مختلسة مختفاة لضرب من التخفيف ، وهي أكثر من الإشمام لأنها تسمع وهي بزنة الحركة وإن كانت مختلسة / اللسان روم ، والكتاب لسيبويه ج 4 ص 171 .
( 2 ) الإشمام : في ( التهذيب ) الإشمام أن يشمّ الحرف الساكن حرفا ( حركة ) كقولك في الضمّة : هذا العمل وتسكت ، فتجد في فيك إشماما للّام لم يبلغ أن يكون واوا ولا تحريكا يعتدّ به ، ولكن شمّة من ضمّة خفيفة . / اللسان ش م م والكتاب لسيبويه ج 4 ص 171 .