العددية وكانوا يحتجون لذلك مما ذكره غيرهم من قبل ان العدد متقدم بالطبع على المعدودات والوحدة العددية على الموحدة واما المتصل فبين من امره انه واحد بالنهايات التي تحده اما الجسم فبانحيازه بالسطوح والسطح بانحيازه بالخطوط والخط بالنقط ثم قال وأيضا ان كان واحد بالكلمة والعدد أو مثل الذي يقال هو هو بالصورة والعنصر يريد ويقال واحدا ما كان واحدا بالصورة والعنصر مثل زيد المشار اليه فان صورته واحدة اى غير منقسمة وكذلك مادته وفي ترجمة أخرى قبيل هذا وإذ هو يقال على انحاء كثيرة ونحو واحد هو في العدد الذي نقوله أحيانا ذلك وهذا ان كان في القول وفي العدد واحدا بمنزلة ما هو مع الصورة في الهيولى واحد
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1288
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص١٢٨٨