يريد وهذا إذا كان في الحد وفي الإشارة اليه بمنزلة ما هو واحد في الصورة والهيولى ثم قال وأيضا ان كانت الكلمة التي للجوهر واحدة أو مثل ما يقال الخطوط المتساوية خطوط مستقيمة هي هي يريد وأيضا قد يقال للأشياء التي هي متفقة في حدها الجوهري انها واحدة مثل ما يقال في الخطوط المستقيمة انها متساوية اى تقبل التساوي وانما يريد خلاف الامر في الخطوط الغير مستقيمة أو في المستقيم وغير المستقيم فإنه لا يوجد خط مقوس مساو لمستقيم ولا غير مستقيم مساو لغير مستقيم وقوله وكذلك الاشكال التي هي ذوات اربع زوايا المتساوية زواياهما متساوية يريد وكذلك من حد الاشكال القائمة الزوايا بأنها التي لها اربع زوايا متساوية وقوله فإنها وان كانت كثيرة لكن المساواة في هذه وحدانية يريد فان الاشكال ذوات الأربع زوايا القائمة وان كانت أنواعها كثيرة فإنها تشترك بان زواياها متساوية وكذلك الخطوط المستقيمة وان كانت أنواعها كثيرة فإنها تشترك في ان تقبل المساواة
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1289
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص١٢٨٩