تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1237

مساهمون:

ص١٢٣٧
واما الواحد بالصورة فالذي لا قسمة له بالمعرفة وبالفكرة فإذا الواحد الأول هو الذي هو للجواهر علة الواحد فالواحد يقال بعدد هذه الأنواع مثل الذي هو متصل بالطبع والكل أيضا والمنفرد والكلى فان جميع هذه واحد بأنها لا تتجزى اما بعضها فبالحركة وبعضها بالفهم والكلمة

التفسير

قوله قد قيل أولا ان الواحد يقال بأنواع كثيرة في التفصيلات التي تخبر على كم نوع يقال الشئ يريد بالتفصيلات المقالة التي فصل فيها على كم نوع تقال الأسماء المستعملة في هذا العلم وذلك هو في الخامسة من هذا الكتاب ثم قال فإنه يقال بأنواع كثيرة إذا بوبت تصير أربعة أنواع يريد فإنه وان كنا هنالك عددنا أشياء كثيرة يقال عليها اسم الواحد فإنه إذا تؤملت وجدت منحصرة في أربعة أجناس أول وهي الأشياء التي يقال عليها اسم الواحد أولا وبذاته لا بطريق العرض ثم اخذ يعددها فقال فان المتصل اما بنوع مبسوط واما أكثر ذلك الذي هو بالطبع لا باللمس ولا برباط يريد وأحد هذه الأنواع