حركة الفعل وهي أكثر مبسوطة وأيضا مثل هذا أو أكثر منه الكل الذي له سنخ ما أيضا وصورة ولا سيما ما كان مثل هذا بالطبع لا بالقسر مثل الذي يكون واحدا بغرى أو بركز أو برباط بل له شئ في ذاته الذي هو له علة الاتصال ومثل هذا بان تكون الحركة واحدة ولا تنقسم بمكان وزمان وذلك يكون بين ان كان لشئ أول ابتداء الحركة الأولى بالطبع مثل الحركة بالاستدارة قيل الحركة المبسوطة فان ذلك هو العظم الأول فبعض الأشياء واحد على هذه الحال اما بأنها متصلة واما بأنها كل وبعضها مثل هذه بالملاومة ومثل هذه التي فهمها واحد ومثل هذه التي لا تتجزى ولا تتجزى إلى ما لا يتجزى مثل حدود التي لا تتجزى واما ان كانت بالعدد فان المنفرد لا يتجزى بالعدد
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1236
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص١٢٣٦