قال أرسطو
وقد اخذ من القدماء والأقدمين جدا أشياء بقيت لمن بعدهم كالأحاديث ان هذه آلهة وان الإلهى يحيط بجميع التي بالطبع واما سائر ذلك فقد جرى بنوع الأحاديث لقنوع الأكثر واستعمال النواميس والذي هو خير للناس ولذلك يقولون إن هذه شبيهة ببعض الحيوان الاخر وأشياء اخر شبيهة بهذه مفارقة لما قيل فان فرق أحد من هذه واخذ الأول فقط انهم كانوا يرون ان الجواهر الأول آلهة فسيظن ان ذلك القول إلهي وعلى ما ينبغي إذ قد قيلت مرارا كثيرة في الممكن كل واحد من المهن والفلسفة وانها تفسد أيضا وان آراءهم هذه قد بقيت إلى الان بقايا ما فاما رأى الاباء المقدم على كل بهذا قدر تبيينه عندنا