التي ظن بطلميوس انها حركة تامة لهذا الفلك من المغرب إلى المشرق كالحال في المتحيرة فجميع ذلك خمسون حركة وحركة الأوج متشكك فيها أيضا اعني أوج الشمس وهذه انما يكون عددها هذا العدد على أنها تجعل بسيطة وعلى أن مواضعها هي المواضع التي يضعها بطلميوس فاما ان جعلت حركاتها مركبة من أكثر من حركة واحدة على نحو الهيئة القديمة فإنه يقرب من أن يتضاعف هذا العدد وقوله فاما ان لم يظن أن حركة البتة غير موافقة لحركة كوكب إلى قوله بل مضطر ان يكون عدد الجواهر هذا يريد فاما ان وضعنا انه ليس يمكن ان يكون هاهنا جسم سماوي ليس له معونة في تحريك كوكب من الكواكب ووضعنا ان المبادى المحركة ليس يمكن فيها ان توجد الا بالحال الأفضل لكونها لا يدركها انفعال الهيولى
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1680
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص١٦٨٠