التفسير
لما وضع ان عدد الحركات اما خمسا وخمسين واما سبعا وأربعين وقد كان بين ان عدد الجواهر المحركة يجب ان يكون على عدد الأجسام السماوية المتحركة فهو يقول إنه ينبغي ان يظن أن عدد الجواهر المحركة الغير هيولانية وعدد الجواهر المحسوسة المتحركة هو هذا العدد وان يقنع بذلك في هذا الوقت واما الوقوف على الامر الضروري الحقيقي في ذلك فلندع ذلك للذين هم أتم عناية في هذه الصناعة وهم الذين تفرغوا لها ولم يشغلوا أنفسهم بغيرها وينبغي ان تعلم أن عدد الحركات التي اتفق عليها في هذا الوقت اما للشمس فحركتان واما للقمر فخمس حركات واما لعطارد فسبع حركات واما لباقي المتحيرة فلكل واحد ثمان حركات وللفلك المكوكب حركتان اليومية وحركة هي حركة الاقبال والادبار