تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1683

مساهمون:

ص١٦٨٣
حركة انما هي من اجل جرم إلهي من الاجرام التي تتحرك في السماء اعني الكواكب وهنا تم تفسير الإسكندر

قال أرسطو

واما ان السماء واحدة فبين فإنه ان كانت سماوات كثيرة فستكون مثل الناس واما ان كان بدء كل واحد واحد وكان بالعدد واحد كثير واخر بالعدد كثير له عنصر فان الكلمة الواحدة التي هي هي هي أيضا لكثير مثل كلمة الانسان واما سقراط فواحد واما ما هو بالانية الأولى فليس له عنصر لأنه تمام فإذا المحرك الأول الذي لا يتحرك واحد بالكلمة والعدة