والنبات أكمل من مبادئه التي هي البزور والمنى فظنهم ليس بصحيح وذلك ان البزور انما هي من الأشياء الكاملة وهي المولدة للبزور مثال ذلك ان بزر الانسان هو عن الانسان فالبزور إذا ليس هي مبادئ للمتولدة عن البزور وانما مبدأ الولد عن المبزر الفاعل للبزور وهو في الكمال مثل المتولد ان كان في الأنواع المتناسلة أو أكمل منه ان كان في غير المتناسلة وذلك ان مبدأ التي لا تتولد عن مثل المتولد عنها هو الشمس والفلك المائل والتي تتولد عن مثلها ليس المبدا لها ما هو مثلها بالنوع فقط بل ومع الشمس والفلك المائل ولذلك ما يقول أرسطو ان الانسان يولده انسان والشمس
قال أرسطاطاليس
فاما ان جوهر ما أزلي وغير متحرك مفارق للمحسوسات فبين مما قيل وقد أوضح انه لا يمكن ان يكون لهذا الجوهر عظم البتة بل هو لا جزء له ولا قسمة لأنه يحرك زمانا لا نهاية له وليس شئ متناه له قوة لا متناهية فإذا كل عظم اما لا متناه واما