هو أفضل بذاته والذي هو أكثر فللذي هو أكثر والذي يفهم ذاته هو العقل باكتساب المعقول فإنه يصير معقولا حين يلامس ويفهم فإذا العقل والمعقول شئ واحد لان قابل المعقول والجوهر هو عقل وانما يعقل إذ له فإذا يظن أن العقل ذلك الإلهى أكثر من هذا أيضا والرأي أيضا شئ لذيذ جدا وفاضل فإن كان الاله ابدا كحالنا في وقت ما فذلك عجيب وان كان أكثر فأكثر عجبا فله كذلك وهو حياة لان فعل العقل الحياة وذلك هو الفعل والعقل الذي بذاته وله حياة فاضلة ومؤبدة فنقول ان
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1614
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص١٦١٤