يكون بالمكان بأحوال مختلفة وان ليس في الجوهر اختلاف ولان الذي يحركه غير متحرك إذ هو موجود بالفعل لا يمكن البتة ان يكون بحال أخرى والنقلة هي أول التغيرات وهي التي على الاستدارة وهذا هو محرك هذه فمن الاضطرار إذا يوجد مبدأ أيضا هو من الاضطرار هكذا مبدأ والاضطرار يقال بحسب هذه الانحاء فمنه ما هو بالقسر من قبل انه خارج عن الحمية ومنه ما لا يمكن ان يكون موجودا على الاطلاق على خلاف ما هو عليه فالسماء إذا والطبيعة متواطئان بمبدإ هكذا فإذا السماء
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1608
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص١٦٠٨