فالشيء الحسن الذي تشتهيه هو أفضل الموجودات وبخاصة الذي تشتهيه السماء بأسرها في الحركة اليومية
قال أرسطاطاليس
والمبدا هو التصور بالعقل واما العقل فمن المعقول والمعقولة هي الاسطوخيا الآخر على حيالها وعلى انفرادها ومن هذه الجوهر هو أول ومن هذا البسيط الذي بالفعل والواحد والبسيط ليسا شيئا واحدا بعينه وذلك ان ذلك يدل على مساحة واما البسيط فعلى ان كيف حاله وأيضا فان الشئ الذي يختار من اجل ذاته في