تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1599

مساهمون:

ص١٥٩٩
وحدانية الاسطقسات هذه وهو فاضل جدا ان كان يقتنى أولا واما انه قد يوجد في غير المتحركة ما من اجله فيدل عليه القسمة وذلك ان ما من اجله يوجد لشئ ولذا شئ وذلك منهما موجود واما هذا فليس بموجود ويحرك إذا كالمحبوب واما بالمتحرك فيحرك تلك الأشياء الاخر

التفسير

لما بين ان المحرك الأول أزلي وانه جوهر وانه فعل محض لا تشوبه الهيولى وانه محرك غير متحرك وانه يحرك كما يحرك المشتهى واللذيذ وكان مبدأ كل تحريك هو من شئ ونحو شئ يريد ان يخبر ما هو مبدأ هذا التحريك في المتحرك وما هو الشئ الذي نحوه التحرك فقال والمبدا هو التصور بالعقل يريد ومبدأ هذه الحركة