الذين يولدون العالم من الليل والمتكلمون في الطبيعيات وهم القائلون ان الأمور كلها كانت معا لا يمكن أن تكون هي بعينها بجميعها والا فكيف تتحرك ان لم يكن لها بالفعل علة وذلك ان المادة الموضوعة للنجار لا يمكن ان تحرك نفسها لا كن النجارة ولا دم الحيض ولا الأرض لا كن البزور والمنى ولهذا السبب قوم يضعون الفعل دائما بمنزلة أفلاطون ولو قبس وذلك انهما يقولان ان الحركة وجود ما لا كن لم ذلك وأيما هي هذه فلم يخبروا
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1564
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص١٥٦٤