اخر يقال فيها ان الاضداد مقدمة على جميعها اى انها مبادى جميعها بنوع غير النوع الذي به تقال الأجناس التي أسماؤها متواطئة وغير النوع الذي تقال عليه الأسماء المشتركة اى ان قولنا ان مبدأ جميعها هما الضدان والهيولى ليس من المتواطئة أسماؤها ولا من المشتركة أسماؤها ولا كن من التي تقال بتناسب وهذا كأنه أبين في ترجمة أخرى وهو قوله وأيضا المقدم بالتمام وبنوع اخر مقدمة جميع الاضداد التي لا تقال كالأجناس ولا تقال بأنواع كثيرة وانما هي هي شئ واحد والإسكندر يقول يحتمل ان يكون قوله وهذه لا كالأجناس تقال ولا على انحاء كثيرة وأيضا هيولاتها أراد به الأسباب الشخصية التي هي أسباب بالحقيقة للمسببات الشخصية التي هي مسببات بالحقيقة . وأراد بهذا ان هذه تختلف بالعدد لا بالجنس ولا بالنوع لان التي هي مختلفة بالجنس أسبابها مختلفة بالجنس والتي
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1554
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص١٥٥٤