تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1552

مساهمون:

ص١٥٥٢
محرك يريد ما خلا انها واحدة بالمناسبة والمقايسة اى يوجد في كل واحد من المقولات ما نسبته إلى مقولة مقولة نسبة واحدة مثال ذلك ان نسبة صورة الجوهر إلى الجوهر هي نسبة صورة الكيف إلى الكيف وصورة الكم إلى الكم وان كانت الصورة في واحد واحد منها ليست تدل على معنى واحد وكذلك الامر في العدم الموجود في كل واحد منها وفي الهيولى وفي المحرك فاسم الهيولى والعدم والصورة والمحرك يقال عليها بتناسب وهو الذي دل عليه بقوله محرك وأظن انه نقص قوله صورة عدم هيولى محرك وذلك بين في الترجمة الثانية وهو قوله وإذا قسمت فليست شيئا واحدا بل اخر واخر الا انه بنوع ما وبنوع تكون للجميع شيئا واحدا وبالذي يلائم لان عنصر صورة عدم الذي يحرك يريد ان مبادئ تجتمع في هذه الأشياء الثّلاثة والاسم ليس مقولا عليها باشتراك محض ولا بتواطؤ بل بتناسب ثم قال وهكذا علل الجواهر كاشباهها كلها من قبل انها ترتفع إذا ارتفعت تلك يريد وأيضا قد توجد علل الجواهر علة للعلل الموجودة في سائر المقولات الشبيهة بعلل الجواهر بدليل انه إذا ارتفعت علل الجواهر ارتفعت علل سائر المقولات فهيولى الجوهر