هما والأشياء التي تكون منهما شئ واحد بعينه إلى الا يكونا في واحد من هذه الأجناس وكل واحد من هذه الأجناس واحد وموجود ولهذا السبب لا الواحد يكون على مثل هذا من الحال اعني كالواحد الذي في هذه ولا الموجود الا انه غير ممكن ان يكون الواحد والموجود خارجا عن الأجناس العشرة لا كن يجب ضرورة ان كان شئ موجودا واحدا ان يكون في هذه وذلك أنه ان كانت الأشياء التي من الاسطقسات هي الجوهر والكمية والكيفية أو شئ من تلك الاخر الباقية وكانت الاسطقسات أشياء غيرها فإنه ولا شئ من هذه يكون موجودا لا الجوهر ولا الكمية ولا شئ من تلك الأشياء الباقية لا كن ذلك لازم ضرورة وذلك أنه قد يجب ضرورة أن تكون الاسطقسات من الأمور الموجودة فإن كان شئ منها موجودا وواحدا فقد يجب ضرورة ان يكون هذا داخلا تحت واحد من المقولات فهذا هو ما قاله الإسكندر في هذا الفصل وتلخيص ما يقوله في هذا الفصل والذي قبله انه ان كانت المقولات العشر تشترك في شئ واحد هو عنصرها واسطقسها كأنك قلت الواحد والموجود وكان الواحد والموجود ليس يدلان الا على المقولات العشر فقد
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1515
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص١٥١٥