قال ارسطوطاليس
والكلام في ذينك من شأن النظر الطبيعي وذلك ان هذه مع حركة وهذه لاخرى إذ لم يكن لها ولا ابتداء واحد مشترك واما الجوهر المحسوس فمتغير فإن كان التغيير من المتقابلة بالوضع أو من المتوسط لا من كل متقابلة بالوضع فان الصوت لا ابيض بل من الضد فواجب ان يكون شئ موضوع الذي يتغير إلى الضدية لان الاضداد لا تتغير فإذا هذا يثبت واما الضد فلا يثبت فإذا شئ ثالث غير الاضداد العنصر