قال أرسطاطاليس
ان النظر انما هو في الجوهر وذلك ان المطلوب هي علل الجوهر ومبادئه
التفسير
قال الإسكندر لما كان غرضه في هذه الصناعة التكلم في الموجود بما هو موجود وفي مبادئه وعلله إذ كان قد تبيّن ان الحكمة والفلسفة الأولى انما تنظر في هذين وكان قد تبين في المقالة المتقدمة ان الجوهر هو الموجود على الحقيقة وهو علة سائر الباقية شرع في أول هذه المقالة يطلب أوائل الموجود الذي هو الجوهر قلت قوله ان النظر انما هو في الجوهر وذلك ان المطلوب هي علل الجوهر ومبادئه يريد ان النظر في هذه المقالة هو في الجوهر اى في مبادئه ويحتمل ان يريد ان النظر في هذا العلم على القصد الأول انما هو في الجوهر ومبادئه والأولى ان يكون ما استفتح به كلامه هو