والأسود وانما أراد انه إذا وضع انه منقسم بها بالذات وجب ان يكون الذكر نوعا والأنثى نوعا اخر وقوله بل الأنثى والذكر بأنه حيوان يريد وانما وجب أن تكون هذه القسمة ذاتية لان قسمة الحيوان إلى الذكر والأنثى هي بما هو حيوان بخلاف قسمته إلى الأبيض والأسود ثم قال فان هذا التحير بعينه يقارب لمن تحير وسأل لم بعض الضديات تفعل أشياء هي اخر بالصورة وبعضها لا تفعل مثل المشاء والمريش واما البياض والسواد فلا يريد وبقرب من هذا السؤال المحير سؤال من سأل فقال لم كان بعض الضديات تحدث أنواعا مثل المشي والطير والسباحة فان المشاء والطائر والسابح تختلف بالنوعية وبعضها ليس تحدث أنواعا مثل الأبيض والأسود وذلك أنه يوجد في النوع الواحد بعينه الأبيض والأسود وانما قال إنه يقارب الشك الأول لأنه في الأول كان قد الزم أن تكون المرأة ضد الرجل بالنوعية فإذا قيل في جواب ذلك الشك انه ليس
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1376
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص١٣٧٦