تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1375

مساهمون:

ص١٣٧٥

التفسير

قوله وخليق ان يسئل أحد مسئلة عويص لم لا تخالف المرأة الرجل بالصورة إذ كان الذكر ضد الأنثى وكان الخلاف للضدية يريد وخليق ان يسأل أحد مسئلة عويصة وهو لم لا يكون الذكر مخالفا للأنثى بالنوعية إذ كان الذكر ضد الأنثى والخلاف بالضدية هو خلاف بالصورة ثم قال ولم ليس الحيوان الذكر للأنثى اخر بالضدية يريد ولم لا يكون الحيوان الذكر ضد الحيوان الأنثى على أنه جوهر حتى ينقسم بهذين الفصلين انقساما نوعيا وانما قال ذلك لأنه من البين بنفسه ان الذكر والأنثى هما في كل جنس حيوان من نوع واحد هو هو ثم اتى بالسبب الذي يصير هذه المسألة فقال فان هذا الخلاف هو بذاته للحيوان وليس كالبياض والسواد يريد فان الحيوان ينقسم بهذين الفصلين بالذات لا بالعرض لا كانقسامه إلى الأبيض