تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1347

مساهمون:

ص١٣٤٧
ثم قال ولهذه العلة ليس كل ما كان واحد فهو عدد يريد ولذلك ليس يلزم فيما كان واحدا مقدرا لكثرة ان يكون قليلا لان الواحد المقدر قد يكون غير منقسم لان العادة قد تكون غير منقسمة أصلا وقوله والعلم يقال بمثل هذا النوع بالإضافة إلى المعلوم ولكن ليس ينعكس مثل ذلك اى المعلوم يعرف بالعلم كما يعرف المكيل بالكيل والعلم هو مضاف إلى المعلوم بهذا النوع من الإضافة وليس ينعكس مثل ذلك اعني ان يكون كما أن لكل علم معلوم ان يكون كل معلوم له علم يريد كما ينعكس قولنا كل كيل فهو كيل لمكيل وكل مكيل فهو مكيل لكيل ثم قال فخليق ان يكون ان العلم كيل والمكيل المعلوم يريد فخليق ان يكون الأحق ان العلم كيل والمعلوم المكيل ثم قال ولكن يعرض ان يكون كل علم معلوم وليس كل معلوم علما وذلك ان العلم بنوع ما يكال بالمعلوم يريد ولكن يعرض ان يكون كل علم معلوما اى يكون الكائل مكيلا ولا
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 1347 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)