واما بأنه كثرة لها زيادة اما إلى شئ واما بنوع مبسوط فليست كذلك بل الاثنين قليلة بنوع مبسوط أول لأنها كثرة أولى لها بعض ولهذه العلة أيضا لم يصب انكساغورش في قوله ان جميع الأشياء كانت معا غير متناهية في الكثرة والصغر وأيضا فكان ينبغي ان يقول بدل والصغر القلة فإنها ليست متناهية في القلة لا للواحد كما قال بعض الناس بل لمكان الاثنين
التفسير
لما ذكر الشكوك التي تعرض في مقابلة المساوى للكبير والصغير ووضعها متقابلات بنوع التضاد وبين باي نوع من أنواع المتقابلات الأربع يتقابلان وهما الملكة والعدم اخذ يفحص أيضا باي نوع من أنواع المتقابلات تقابل الواحد والكثرة فقال وخليق ان يسأل أحد مثل هذه المسألة العويص في الواحد والكثرة يريد وخليق ان يسئل أحد مثل هذه المسألة التي ذكرنا في المساوى ولا